السيد علي الحسيني الميلاني

125

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات

ا بن لهيعة ، ثنا حيي بن عبد اللّه ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد اللّه بن عمرو : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم قال في مرضه : أُدعوا إليّ أخي ، فدعوا له أبا بكر فأعرض عنه ، ثم قال : أُدعوا إليّ أخي ، فدعوا له عمر فأعرض عنه ، ثم قال : ادعوا إلي أخي ، فدعوا له عثمان ، فأعرض عنه ، ثم قال : ادعوا إليَّ أخي ، فدعي له علي بن أبي طالب ، فستره بثوب وانكبّ عليه ، فلمّا خرج من عنده قيل له : ما قال ؟ قال : علّمني ألف باب يفتح كلّ باب ألف باب . قال ابن عدي : وهذا هو حديث منكر ، ولعلّ البلاء فيه من ابن لهيعة فإنه شديد الإفراط في التشيّع ، وقد تكلّم فيه الأئمّة ونسبوه إلى الضعف » ( 1 ) . وأخرجه ابن عساكر قال : « أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا أبو القاسم بن مسعدة ، أنبأنا حمزة بن يوسف ، أنا أبو أحمد بن عدي ، أنا أبو يعلى . . . قال ابن عدي . . . » ( 2 ) . وا بن الجوزي قال : « أنبأنا إسماعيل بن أحمد قال : نا ابن مسعدة قال : أخبرنا حمزة بن يوسف قال : أنا ابن عدي . . . » ثم قال : « هذا حديث لا يصح ، ابن لهيعة ذاهب الحديث ، قال أبو زرعة : ليس ممن يحتج به ، وقال يحيى : وكامل بن طلحة ليس بشيء » ( 3 ) . أقول : أوّلاً : قد نقص ابن عساكر من الحديث : « فدعوا له أبا بكر فأعرض

--> ( 1 ) الكامل في ضعفاء الرجال 3 : 389 . ( 2 ) تاريخ مدينة دمشق 42 : 385 . ( 3 ) العلل المتناهية في الأحاديث الواهية 1 : 221 .